كلمة الصحيفة:الربان
«انها فوهة بركان» هكذا وصفت العاصمة صنعاء يومها وقبل ثلاثة عقود من الآن.. حينها
كانت الأوضاع المضطربة فيها تُنذر بكارثة حقيقية خاصة بعد مقتل الرئيس أحمد الغشمي
في حادث دراماتيكي مؤسف على يد انتحاري قادم من... التفاصيل
> كتب: المحرر السياسي
الوطني اليمني أكبر واعظم من ان تنال منه شرذمة ارهابية عنصرية متطرفة
خرجت من ظلمات العصور وكهوف التاريخ لتعيث في أرضه فساداً وتخريباً، متكئة
على مفاهيم الفتنة بدعوى مذهبية وطائفية عنصرية تعيدنا الى أزمنة
الجاهلية، لاغاية ولاهدف لها سوى الإخلال بالأمن والاستقرار وترويع
الآمنيين بأعمالها الاجرامية التي ترتكبها عناصر خارجة عن النظام
والقانون، تقطع السبيل وتعتدي على الممتلكات العامة والخاصة وتقتل
الأبرياء العزّل،
عباس الديلمي
> الحضارة الحميرية هي إحدى أضلاع مثلث الحضارة اليمنية او إحدى
الحضارات العالمية القديمة (حضارة جنوب الجزيرة).. ودولة حمير عندما عاصرت
الدولة السبئية والمعينية كانت رقعتها الجغرافية لا تتعدى المنطقة الوسطى
من اليمن.
وما يهمنا من أمر الدولة الحميرية هنا ، او في هذا العمود هو
الأشارة الى مساحة الارض التي كانت تقوم عليها هذه الدولة وكيف كان
اهتمامها بالمياه او الوضع المائي للدولة وبأية درجة من الحرص.
نعمان الحجري
> بكل الفخر والاعتزاز والبهجة تستعد الجماهير اليمنية الوفية للاحتفال
بالعيد ال 81 ليوم 22مايو عيد الوحدة المجيد، لتؤكد من جديد ثقتها
وتفانيها بحب وطنها وقائدها.. فهذا الشعب الأبي وتاريخه حافل وزاخر
بالامجاد على امتداد الزمن لاينسى الانجازات التي تحققت على كافة الأصعدة
السياسية والادارية والعسكرية والاقتصادية والاجتماعية وغيرها في إطار
مسيرة البناء والنماء والتطور
د. محمد علي بركات
> رغم التردد على مكتب الوزير العالم المسؤول عن الشؤون الثقافية
لأكثر من أسبوعين ، سعياً لعرض بعض الشؤون المتعلقة بالثقافة وبأحوال بعض
أهل الفن .. ورغم صعوبة المشاوير المتكررة إلى المبنى المتفرد للوزارة
الذي يشبه إلى حد كبير مباني الشركات أو البنوك بعد أن استأثر جناح
السياحة بالمبنى السابق للوزارة
د. محمد ناجي الدعيس
> بعد يوم غد ستكون الكلمة الفصل لصندوق الاقتراع في امانة
العاصمة و كل محافظات الجمهورية ومن هو الرجل الاول في امانة
العاصمة والمحافظة؟ والذي سيكون بلاشك كاهله مثقلاً بقضايا يحملها
كجنادل وكل واحدة منها تحتل الصدارة في المعالجة ، وعليه هنا ان يضع تخطيط
استراتيجياً شبكياً فيه مصفوفات استراتيجية
نصر طه مصطفى
الخميس القادم ستكتمل ثمانية عشر عاماً من عمر جمهوريتنا اليمنية
الفتية التي تواجه هذه الأيام امتحانات قاسية في عدة اتجاهات، إلا أننا
بالتأكيد لسنا الدولة الوحيدة في المنطقة التي تواجه مثل هذه الابتلاءات
الصعبة، كما أننا سنجد بالتأكيد أن مشاكلنا أهون بكثير مع بلدان عربية
قريبة وبعيدة منا، والقصد هنا المشاكل التي تهدد الاستقرار السياسي،
من تحريم الغناء والموسيقى إلى تحريم مساواة دية القتيلة بالقتيل
أحمد الحبيشي
في الحلقة السادسة من هذا المقال تناولنا من منظور نقدي بعض مخرجات فقه
الإمام الغزالي والإمام الذهبي وابن تيمية وابن القيم وابن رجب
الحنبلي وأضرابهم وأتباعهم من فقهاء التشدد وناقلي الثقافة السلفية
الموروثة عن حقبة الانحطاط والتراجع التي تغلبت فيها البيئة البدوية
والصحراوية على البيئة الحضرية،
عبد الكريم الخميسي
< لم تكن مصر بالنسبة لي مجرد دولة شقيقة كغيرها من الدول العربية
الاخرى بل كانت لليمنيين هي الام التي ارضعتهم عصارتها- شعراً وآداباً
وعلماً وثقافة- قبل ثورة يوليو وبعدها، وكانت مجلة الرسالة (رسالة الزيات)
هي الثدي السخي الذي حمل الينا في اليمن رحيق النهضة الثقافية والادبية
أيام طه حسين وشوقي والعقاد وغيرهم،
عبدان دهيس
> تعد «مشكلة صعدة» - المفتعلة .. في وقت الراهن - من أعقد وأخطر
المشاكل، الوطنية والسياسية والاجتماعية الشائكة، التي تواجه النظام
السياسي - الوطني الديمقراطي القائم.. وسلطة الدولة، وشرعية بسط نفوذها
على كل مدن ومناطق محافظات البلاد..
د.عبدالرحمن محمد الشامي
على الرغم من ان الوحدة اليمنية تعيش دائماً في كل قلب يمني وحدوي
ينتسب الى هذا البلد بالهوى الذي يسكن بين جنبيه وليس بالهوية التي يحملها
في جيبه فحسب فهذه الوحدة هي في عيون الوحدويين بمنزلة الكحل من المقل
تحرسه الجفون وتصونه الاهداف على الرغم من هذه المعاني الوحدوية
مثنى الضالعي
قال الله تعالى: «وَشَاوِرْهُمْ فِي الأَمْرِ فَإِذَا عَزَمْتَ
فَتَوَكَّلْ عَلَى اللّهِ إِنَّ اللّهَ يُحِبُّ الْمُتَوَكِّلِينَ» [آل
عمران: 159] وقال سبحانه: «وَأَمْرُهُمْ شُورَى بَيْنَهُمْ» [الشورى: 38]
وقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: «ما خاب من استشار وما ضل من استخار
والمستشار مؤتمن», وقال عليه الصلاة والسلام:«وما تشاور قوم قط إلا هدوا
إلى رشد أمرهم».
د. عمر العمودي
عرفت الشعوب والمجتمعات السياسية القديمة بالفطرة ومن واقع حياتها
السياسية والاقتصادية والاجتماعية وتطورها التاريخي, أن بقاء وقوام
المجتمع السياسي بعد نشأته وضمان امنه واستقراره وتقدمه وازدهاره لا
بدَّله من الارتكاز على اربع قوائم ودعائم لا غنى عنها،
سلمان القطابري
واجهت الثورة اليمنية (26سبتمبر و 14 اكتوبر) منذ انفجار براكينها
للخلاص من طغيان النظام الإمامي الكهنوتي المتخلف وعسف جبروت المستعمر
الغاصب وفي عهود التشطير المقيت، ومن بعد قيام الوحدة المباركة في 22مايو
1990م
وليد عبدالله المعافا
انتخاب المحافظين تعزيز لقيم الديمقراطية وإضافة للثوابت في حق المشاركة
السياسية.. إذا عدنا بالذاكرة الى الوراء منذ قيام الثورة كانت المشاركة
الشعبية شبه منعدمة والتعددية السياسية تكاد تكون غير موجودة على أرض
الواقع وكانت السلطة تتصف بالمركزية الإدارية حتى على أبسط الأمور، ثم
تمحورت الحركات السياسية حيث حدثت تحولات نتيجة لازدياد الوعي السياسي
عبدالعزيز محمد الحضراني#
لقد رأت القيادة السياسية بأنه قد آن الأوان لتطبيق اوسع للديمقراطية
المحلية، وانه آن الأوان لاطلاق رؤية جديدة تتدفق مع اللامركزية في عموم
اليمن شرقها وغربها شمالها وجنوبها ريفها وحضرها.
ان تطبيق الديمقراطية المحلية هو توسيع لقاعدة المشاركة الشعبية التي
اصبحت تشمل اعضاء في احزاب المعارضة والمستقلين الى جانب اعضاء المؤتمر
الشعبي،
طاهر سلمان
تحقيق وحدة الوطن في ال22 من مايو 90م بزعامة باني النهضة اليمنية الحديثة
فخامة الرئيس علي عبدالله صالح رئيس الجمهورية مثل انجازاً تاريخياً
عظيماً لشعبنا الذي ظل ردحاً طويلاً يحلم بإعادة لحمته والقضاء على آخر
مخلفات عهود الامامة والاستعمار
أحمد الفقيه
إن الذين يسيئون للديمقراطية.. بأقوالهم النكراء.. وافعالهم الشنعاء..
ويبثون سموم افكارهم السوداء لتعكير مسار الاجواء فكرياً، وسياسياً,
وأمنياً لإيهام البسطاء من أبناء الوطن ان البلاد تمر بمرحلة انفلات أمني
خطير.. وفوضويةٍ خلاقةٍ في شتى الحراك الحياتي والاجتماعي والاقتصادي،
ونسوا أو تناسوا ان مواطن اليوم اصبح اكثر وعياً..