كلمة الصحيفة:الربان
«انها فوهة بركان» هكذا وصفت العاصمة صنعاء يومها وقبل ثلاثة عقود من الآن.. حينها
كانت الأوضاع المضطربة فيها تُنذر بكارثة حقيقية خاصة بعد مقتل الرئيس أحمد الغشمي
في حادث دراماتيكي مؤسف على يد انتحاري قادم من... التفاصيل
أحمد العزعزي
قطار الديمقراطية ينطلق غداً من جديد في رحلة مكوكية تحلق في فضاء العالم
نحو التألق والنجومية في عملية فرز حقيقية للنوايا الحسنة نحو الإصلاح من
الداخل في أول مهمة استكشافية ربما تكون صعبة على النفس الأمارة بالسوء
سهلة لمن يريد الفائدة للوطن والأمة،
مدين مقياس
انمانسمعه اليوم من نعيق ونباح صادر من بعض المتشدقين بالجنوب لايمت لهم
او بحقوقهم باية صلة، وانما يندرج ضمن مخطط عدائي يستهدف الوطن والشعب
وتشويه صورة ابناء الجنو ب الشرفاء، لان اي استهداف للوحدة اليمنية، التي
عُمدت بالدم وضحى من أجل تحقيقها وترسيخها كافة ابناء الوطن بالغالي
والنفيس، يعد استهدافاً لكافة ابناء الوطن.
عبدالله محمد المرتضى
بعد كل ما جرى بين المؤتمر وأحزاب اللقاء المشترك من جدل انتهى بتأييد
اليمنيين لإصرار المؤتمر والحكومة على انتخاب المحافظين وتعديل قانون
السلطة المحلية من قبل مجلس النواب , وما اعقبه من قرارات جمهورية منظمة
لعملية الانتخاب ومصادقة على التعديلات في القانون وبعد أن أعلنت أسماء
المقبولين من طالبي الترشح في هذه الانتخابات ,
علي صالح باقي
يستعد الوطن اليمني لاجراء اول انتخابات لانتخاب المحافظين تكاد تكون هي
الاول من نوعها في المنطقة، في ظل حراك سياسي ينم عنه تشكيل وبروز مدرسة
نوعية من الديمقراطية الناشئة في بلادنا، بعد انتخابات رئاسية عام 1999م
ونيابية عامي 1993م 1997م و2001م ورئاسية في 20سبتمبر عام 2006م
الشيخ/يوسف عيسى الجابر
مع اشراقة شمس غد السبت يشهد الوطن اليمني على امتداد ارضه الطيبة تظاهره
ديمقراطية هي الأولى من نوعها في تاريخه المعاصر.. تتجسد بانتخاب محافظي
المحافظات من قبل اعضاء المجالس المحلية في عموم الوحدات الإدارية.. يوم
ديمقراطي يسجله التاريخ بأنصع صفحاته المشرقة كانجاز يضاف إلى جملة
المنجزات العظيمة التي تحققت لشعبنا في ظل مسيرة الخير والنماء والتطور
الشامل الذي يشهده وطن ال22 من مايو المجيد،
م/ علوي علي المشهور
يظل رصيد اليمن في تحقيق مسار الديمقراطية مرتفعاً وعلمها خفاقاً وذلك
يتحقق من خلال العمل الدؤوب والتحدي القاطع لاستمرار الثورة اليمنية
وترسيخ السلوك الديمقراطي نهجاً ووعياً وتعاملاً وهذا يأتي من إصرار
القيادة السياسية المتمثلة في فخامة الرئيس علي عبدالله صالح -حفظه الله-
والذي وهب نفسه لوطنه وشعبه ووحدته وانعكس هذا الاصرار في تعامله اليومي
مع قضاياه وبرنامجه الانتخابي والوفاء بالوعود ضمن أجندة محددة وتهيئة
لازمة لتحقيق هذه المبادئ والطموحات.