Skip to content
كلمة الصحيفة:الربان
«انها فوهة بركان» هكذا وصفت العاصمة صنعاء يومها وقبل ثلاثة عقود من الآن.. حينها كانت الأوضاع المضطربة فيها تُنذر بكارثة حقيقية خاصة بعد مقتل الرئيس أحمد الغشمي في حادث دراماتيكي مؤسف على يد انتحاري قادم من... التفاصيل
Advertisement
 الخميس 17 يوليو  2008م  العدد 1404
شاشة صغيره  شاشة عريضة  تكبير الخط  تصغير الخط  الخط الافتراضي 
ادوات تكبير الشاشة والبنط    الرئيسة

نصر طه

nasr

فيصل جلول

f.jallol

خيرالله خيرالله

khairallah
المؤتمر القومي يؤكدا عتزازه بالوحدة اليمنية طباعة ارسال لصديق
العدد 1389 - الأولى
حيا المؤتمر القومي العربي في دورته ال 19 التي انعقدت بصنعاء خلال الفترة من 10- 13 مايو الجاري، الوحدة اليمنية في عيدها الثامن عشر المجيد، وجدد المشاركون فيه اعتزازهم بها كمنجز فريد من نوعه في حاضر الأمة العربية.. كما حيا المؤتمر المواقف القومية المخلصة  لفخامة لرئيس علي عبد الله صالح رئيس الجمهورية ومبادراته الحكيمة التي دائماً تأتي صائبة وتهدف إلى لم الشمل العربي.
وقال خالد السفياني- الأمين العام للمؤتمر القومي العربي- في كلمة ألقاها في افتتاح المؤتمر الذي شارك فيه 300 من المفكرين العرب: إننا كمؤتمر قومي عربي وباسم كل الشعوب العربية نتمنى ونقدر عالياً تلك الإنجازات الوطنية والقومية التي حققتها اليمن والتي في مقدمتها تحقيق الوحدة اليمنية التي تمثل جزءاً من حلمنا العربي والمتمثل بتحقيق الوحدة العربية الشاملة والذي نحن على مشارف الاحتفال بذكراها ال18 هذه الوحدة اليمنية التي أهداها اليمن لأمته العربية والتي تمثل سقف الأمل الذي انبثق في سماء ليل التمزق والفرقة والخلافات العربية- العربية اليوم.
ودعا المؤتمر في ختام أعماله الى ضرورة تبني مشروع نهضوي لإخراج الأمة العربية من حالة التردي الراهنة تشارك في صنعه كل القوى الوطنية والقومية والإسلامية واليسارية المؤمنة بوحدة الأمة والرافضة للاحتلال الأجنبي وللتبعية والتخلف والاستبداد.
وأهاب المؤتمرون بكل النخب العربية ومراكز البحث الوطنية أن تضاعف من جهودها لصياغة نظرية للأمن القومي العربي وللتكامل السياسي والاقتصادي والخطوات العملية لانجازها. واعتبروا أن المشروع الصهيوني المدعوم من قبل قوى الهيمنة الدولية مصدر التهديد الرئيس لأمن الأمة والمنطقة مشيرين إلى أن مقاومة هذا المشروع تشكل الحد الفاصل ومعيار الفرز الحقيقي بين مختلف القوى والنظم العربية.
وحذر المؤتمرون في بيانهم الختامي من خطورة المخططات الداخلية والخارجية لإثارة الفتن بكل مستوياتها: عرقية, أو طائفية, أو مذهبية, أو جهوية وإضعاف المجتمع المدني وتفكيك عوامل التماسك الوطنية والقومية في الأقطار العربية.
وشددوا على كل القوى الحية في المجتمع والمؤسسات الرسمية والشعبية المعنية لبذل قصارى جهدها للمحافظة على اللغة العربية باعتبارها الوعاء الجامع للثقافة العربية والإسلامية والعمود الفقري للهوية القومية العربية والعمل على استعادة دورها في كل مجالات العلوم والثقافة.
وجاء في البيان « ان المؤتمر القومي العربي إذ يؤكد وقوفه إلى جانب كل عمل وحدوي في المغرب العربي وفي المشرق العربي ويدعو إلى تعزيز كل توجه وحدوي رسمياً كان أم شعبياً يؤكد وقوفه وبحزم في مواجهة دعوات التقسيم والتفتيت التي تستنبتها القوى والنظم الغربية داخل مجتمعاتنا العربية بدعوى عرقية تارة, وطائفية تارة أخرى».
واعتبر أن مأزق المشروع الذي تتبناه قوى الهيمنة والاستعمار في تحقيق انتصار ناجز له في الوطن العربي جاء بفعل المقاومة العربية والإسلامية .. معلناً وقوفه الواضح إلى جانب النضال المشروع ضد الاحتلال في مختلف الأقطار الوطن العربي التي تعاني من الاحتلال.
وأكد حرص المؤتمرين على إقامة أفضل علاقات التعاون مع دول الجوار العربي وبالأخص إيران, تركيا, والعمق الإفريقي على قاعدة المصالح والعوامل المشتركة دون أي تجاوز أو عدوان.
و صدر في ختام أعمال الدورة «إعلان صنعاء» والذي تضمن رؤية القوميين العرب تجاه مجمل الأحداث على الساحة العربية بخاصة في العراق, السودان, لبنان, الصومال, والعلاقة مع دول الجوار وكذا في محور الإعلام العربي .
كما أطلق المؤتمرون نداء عاجلاً باسم القوميين العرب يطالب بالإنهاء الفوري لحصار غزة وفتح المعابر العربية - الفلسطينية وبشكل خاص معبر رفح وإمداد الأشقاء الفلسطينيين المحاصرين بكل ما يحتاجونه من وقود وغذاء ودواء وكذا مناشدة كافة جماهير الأمة العربية والإسلامية وكل أحرار العالم للرفع من وتيرة دعم الأشقاء الفلسطينيين وخاصة في غزة والضغط من أجل إنقاذ الفلسطينيين من جريمة الحصار.
وتضمن النداء الدعوة إلى المقاطعة العربية الشاملة للكيان الصهيوني وإيقاف كافة أشكال التطبيع مع هذا الكيان الغاصب.
ودعا المؤتمر كافة الفصائل الفلسطينية إلى حوار فوري من أجل الوحدة الوطنية على قاعدة المقاومة والتشبث بالثوابت الفلسطينية.
 
< السابق   التالى >